التأمل

التأمل

أدركت.. أنني سأقابل في المستقبل، مواقف سلبية وتحديات وصعوبات كثيرة، أن هذه الأشياء لن تنتهي أبدا، لأنها جزء من هذه الحياة، فكان اختياري هو: أن أتعلم كيف أواجه هذه المواقف حين تحدث .. أن أتعامل مع الحياة كما هي .. فما الممتع في الحياة إذا لم تكن فيها تحديات؟ لو كان اليوم كالأمس، فأين روعة الحياة؟ لو لم تكن هناك صعوبات، فأين متعة النجاح والفوز؟ تعلمت أن أغير طريقة تفكيري، كي أستطيع التعامل مع الحياة، فدعونا نتغير معا.
تعود من العمل أو الدراسة مرهقا.. تتناول الغداء وغالبا ما يواجهونك في البيت بمشكلة ما عليك حلها.. تذهب لتنام كي تريح ذهنك قليلا.. غير عالم أن المخ يكون في أوج نشاطه أثناء النوم.. تستيقظ لتواصل إرهاق ذهنك المعتاد.

من الغريب جدا في تصميم الإنسان.. هذان العضوان الغريبان: المخ والقلب، فهذان العضوان لا يتوقفان منذ أن يولد الإنسان، وتوقف أحدهما يعني توقف الحياة ذاتها، ومن الغريب أيضا أن هذين العضوين الهامين جدا, من الممكن المحافظة عليهما عن طريق الحياة بأسلوب يبعد عنهما الضغوط، فهل سمعت عن شخص أصيب بجلطة في المخ أو أزمة قلبية من جراء صدمة ما؟هذا هو ما علينا فعله في حياتنا ببساطة، البعد عن الضغوط.
راحة الذهن مايصيبنا بالضيق والكرب والتعاسة.. ليست المواقف التي تحدث لنا.. ولكن الطريقة التي نرى بها هذه الأحداث، أذهاننا هي التي تخلق لنا السعادة أو التعاسة.. عرفنا أن الشخص قد يكون جالسا في مكان جميل وسط الأصدقاء, بينما عقله مسافر إلى زمن آخر مليء بالتعاسة.. إما الماضي وآلامه وجروحه, وإما المستقبل والخوف المرضي منه.

دعوني أقدم لكم أسلوبا هاما جدا, يساعدكم على الاسترخاء وترك كل ضغوط الحياة خلفكمومن الغريب أن هذا الأسلوب موجود في كل الثقافات الإنسانية بأسماء وأوصاف مختلفةدعونا نتأمل معا.. التأمل
خطوات التأملعقولنا تعمل طوال الوقت كما نعرف.. هذا الأسلوب البسيط يجعلنا ببساطة, نريح هذا العضو المسكين قليلا.حسنا.. اجلس في مكان هادئ لا يزعجك فيه أحد.. اجلس في وضع مريح.. يفضل أن تجلس القرفصاء على الأرض أو على وسادة مريحة.. لأنهم هكذا يمارسون التأمل.


1- هيّء مكانا جيدايفضل أن يكون المكان مريحا.. هادئا.. ذا إضاءة خافتة.الهدف من ذلك هو تقليل المؤثرات التي تستقبلها حواسنا.. فالمخ مطالب طوال الوقت بتفسير الأصوات واللغة التي نسمعها والأشياء التي نراها والأسطح التي نلمسها، يمكنك أن ترش معطرا تحبه, وتجلس مسترخيا، ولا تنس إغلاق الموبايل.


2- شغل موسيقى هادئةلا تشغل شريط "عمرو دياب" الأخير.. ليس لأنه سيء, لكن لأنه يحتوي على أغان!.. فلا يجب أن تركز في كلمات وتركيبات لغوية ومعاني ستشغل عقلك.. هدفنا هنا هو محاولة عدم التفكير في شيء.شغل موسيقى مجردة.. موسيقى هادئة تحلق بك بعيدا.. يمكنك أن تركز في هذه الموسيقى، ولا تفكر في أي شيء آخر.


3-التنفسهناك تمرينات كثيرة للتنفس.. تتنفس حتى العد لـ4 وتكتم الهواء لثانيتين, ثم تخرجه ببطء حتى العد لأربعة.لا أعتقد أن سعة الرئة متساوية عند كل البشر وكل الأعمار.. لذلك أتحفظ قليلا على هذه الطريقة؛ لذلك يقولون إن الأسلوب الأمثل للتنفس حين تتأمل هو: لا تتنفس.

التنفس عملية لا إرادية أساسا.. فدعها تأخذ مجراها الطبيعي، دع الهواء ينساب في هدوء إلى رئتيك, دون أن تتعمد أنت سحبه.. ثم دع الهواء يأخذ وقته في رئتيك.. لا تزفر بل اترك الزفير يخرج وحده.. دع الهواء يخرج في بطء حتى ينتهي الهواء من صدرك.. وهكذالا تتعمد الزفير أو الشهيق بل اترك هذه العملية اللا إرادية تأخذ طريقها، فقط تنفس من بطنك للسماح بكم أكبر من الهواء بالدخول والخروج.. أي ترك بطنك تتحرك وليس صدرك أثناء التنفس, كما قلنا في حلقة اليوجا.


4- اندمج مع الكونتأمل نقطة واحدة على الأرض, أو اغمض عينيك.. وهو ما أفضله، وابدأ التأمل.تعلم ألا تحاول تفسير أي شيء تسمعه.. أنت تسمعه فقط دون أن تفكر فيه، أرح عقلك من مشقة تفسير كل شيء.. حتى إن رن الهاتف فلا تفكر في الأمر كثيرا.. تأمل رنة التليفون نفسها.. ولا تفسر معناها.ركز في تنفسك.. في الموسيقى التي تسمعها.. في السواد الذي تراه أمامك وأنت مغمض عينيك.. المهم أن تركز في شيء واحد فقط.. شيء واحد فقط.

من الممكن أن تختار كلمة إيجابية, وترددها وتكررها أثناء التأمل.. هذا سيساعدك في التركيز في هذه الكلمة فقط.. ستلاحظ أنها بعد فترة, أصبحت غريبة وكأنما فقدت معناها.. لا بأسالمهم أن تواصل التركيز فيها فقط .. المهم أن تركز في شيء واحد فقط.

ستجد أنك تتذكر أشياء ما أو تفكر في أشياء يجب فعلها.. ستجد أن عقلك يبتعد عن هذه المهمة ويواصل إرهاق نفسه في التفكير في أشياء كثيرة.اسحبه في هدوء وركز في الشيء الوحيد الذي تركز فيه.. دون تفكير.. دون تفكيرمن الغريب أن نفكر في ألا نفكر، لكن هذا هو التأمل ببساطة.لو أردت, يمكنك أن تترك لعقلك العنان بعد فترة.. دعه يفكر فيما يشاء دون أن تحاول أن تجبره على التركيز في شيء.. ستتعجب من الأشياء التي ستتذكرها أو الأشياء التي يحاول عقلك إخبارك بها، فقط لا تتعمد شيئا إلا التركيز في شيء واحد فقط.. ولا تفكر في شيء آخر.
مدة التأمل هدف هذا التمرين هو إراحة عقلك وذهنك من العمل المتواصل.. بعدها سيكون ذهنك أكثر صفاء.المبالغة في التأمل غير مطلوب طبعا.. ربع ساعة كافية ولا تبالغ في الموضوع، فالفكرة تشبه الماساج مثلا.. الماساج يريح عضلات الرياضيين، أما لو كنت لا تمارس الرياضة فلا داع للمبالغة في المساج كي لا ترتاح عضلاتك أكثر من اللازم.افتح عينيك بعد التأمل وعد لما كنت تقوم به.. وصدقني.. ستلاحظ الفرق
التأمل في الثقافات المختلفةهل وقفت تتأمل البحر من قبل؟تأمل الطبيعة يعتبر نوعا من أنواع التأمل.. أنت تشاهد أمواج البحر وتتأمل جماله.. دون أن تفكر في أي شيء آخر.. هذا تأملتتأمل جمال مشهد الغروب دون أن تفكر في أي شيء آخر.. هذا تأمللهذا نحب المناظر الطبيعية.. لأنها تعطينا فرصة لأن نركز في شيء واحد دون أن نحاول فلسفته والتفكير في أبعاده ومقارنته بمشاكلنا وأعبائنا.. جمال الطبيعة مغناطيس يجذب أذهاننا إليه فيريحها من عبء التفكير المتواصل.لهذا يقولون: أنا قاعد قدام البحر باريح أعصابي.. أو: باغسل هموميهذه التعبيرات تعني بلغة أخرى: التأمل!هل تجيد التأمل أمام الطبيعة؟، أم أنك تمر أمامها مرور الكرام دون أن تستفيد منها شيئا؟
التدين والتأملالدين يريح القلب ويعطيه السكينة.. فهل تعرفون أن ممارسة التعاليم الدينية تحقق كل أهداف التأمل؟فالتسبيح في الإسلام نوع من أنواع التأمل.. فتكرار كلمة بعينها يساعد على الاسترخاء والتمعن في معناها جيدا.. هل تذكرون الحديث عن التانتريك يوجا؟ حيث تكرار كلمات معينة للوصول إلى درجة معينة من التأمل؟التدبر.. هو المرادف الإسلامي للتأمل.. فلو تدبرت في خلق الله وجلست ساعة تذكر الله بعد صلاة الفجر.. فإن هذا نوع راق من التأمل.من الغريب أن معظم الثقافات الإنسانية تدعو إلى أشياء متقاربة, قد لا تختلف إلا في أسمائها
الخلاصةهناك أساليب عديدة لإراحة عقلك.الأسلوب الكلاسيكي هو ما ذكرته لك، والأساليب الأخرى يمكنك أن تجدها في حياتك العادية، وتمارسها طبقا لما يناسبك، فذكر الله وتدبر خلقه, تأملتأمل جمال الطبيعة، تأمل .. مشاهدة المناظر التي تمر أمامك من نافذة مترو الأنفاق وأنت شارد, تأمل .. سماع موسيقى هادئة في سيارتك.. تأمل .. السفر إلى الريف والجلوس في الغيط متأملا الأفق.. تأمل .. وكذلك تأمل وجه حبيبتك ..أو مداعبة طفل رضيع.. تأملفقط تعلم أن تريح عقلك من حين لآخر.. ألا تفكر إلا في اللحظة الحالية التي تعيشها الآن, وليس الماضي أو المستقبل.. عشر دقائق فقط، ستعود بعدها أكثر نشاطا وإقبالا على الحياة.
ألا تستحق أذهاننا بعضا من الراحة بعد كل ما قدمته لنا طوال سنين عمرنا؟جرب هذه الطريقة يوما, إذا وجدت ذهنك قد أثقل أكثر من اللازم، وتذكر أننا نعيش في هذه الدنيا حياة واحدة فقط، فدعها تكن أروع حياة ممكنة


# Posté le lundi 30 juin 2008 13:49

كتا ب الله

كتا ب الله

هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟

عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة, يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ. وبعد الدفنِ, يَعُودَ الناس إلى بيوتهم , ويأتي القبرِ ملكان مُنكرٌ ونكير, ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه.
لكن يَقُولُ الرجل الوسيم : 'هو رفيقُي, هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ.
إذا كنتم معينينَّن لسؤالهِ, فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ'.
ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له:
'أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه, بصوتٍ عالي أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق. فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم .
وعندما ينتهى السؤال , يُرتّبُ الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير مُلأَ بالمسكِ للميت في الجنة.
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين.
يقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) , فيما معناه , يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك.
رجاءً أنقل هذا المحتوى إلى كُل شخص تعرفه.
فالنبي (صلى الله عليه واله ِ وسلم) يقول: ' بلغوا عني ولو آية'

أثبتت دراسة علمية
أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه
# Posté le jeudi 19 juin 2008 14:51

شكرا لك ربي على كل النعم-

# Posté le vendredi 13 juin 2008 15:00

ثقتك بنفسك

ثقتك بنفسك
[

هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله ، فيتصرف بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فهو من يحكمها وليس غيره .. هي من داخلنا لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به ، ويظهر ذلك في غير الواثق بنفسه يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله .. هي ممرنا الذي نمر به وسط أهوال العقبات .. هي سحر الحياة الناجحة المستقيمة .. هي طريق الناجحين في حياتهم .. هي عدوة المهزومين الفاشلين ، تقهر العوائق .. هي جبلنا الذي يحمينا من سخرية من حولنا لنقف دونما حركة نحو أحلامنا .. هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها .. هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكانياته ..

من أسباب فقدانها ..

·التربية الخاطئة :- فإذا نشأ الإنسان خائفاً في طفولته يظل كذلك طوال حياته .. ما لم يحاول أن يكسر حاجز الخوف .. وكذلك المعاملة المتسلطه من الآباء ، وعدم احترامهم لطفولته .

·الإحباط :- فبالعض قد يشعر بالإحباط في مرحلة من مراحل حياتهم لأسباب مختلفة .. وعندما يحدث ذلك لا شك أن ثقته بنفسه تهتز بشكل سريع .. ومثال ذلك : عندما يعدك أحد أصدقائك بالزيارة ويحين وقت الزيارة دونما حضوره ، قد تبدأ بالإحساس بالضيق ، وتحديث نفسك بأنهم لم يعودوا يحبونني مما يفقدك الثقة بنفسك .

.الفشل في الوصول إلى ما نصبو إليه ونحلم به :- قد يشعرنا بعدم القدرة على الحصول على ما نريد ، وبالتالي قد يولد هذا الشعور شعوراً بالتفاهة و بعدم الجدوى

.عدم الإحساس بالأمان :- ينتج عنه عدم أمور كثيرة أهمها القلق مما ستحمله الأيام القادمة .. فمثلا عندما لا تشعر بالارتياح مما يجري حولك ، ولا تعلم ما الذي تستطيع فعله لكي تغير ذلك الوضع ، فإن هذا القلق يؤثر عليك أحياناً .. هذا الشعور غير مريح وقد يكون مزعجا أحيانا ..

.الانتقاد :- فالانتقاد شيء غالبا ما نسيء فهمه .. فإذا تعرضنا للانتقاد بعد الانتهاء من تأدية عمل ما أحياناً كثيرة يُساء فهمه بأنه موجه لشخصيتنا وليس لفعلنا ، مما يؤثر سلباً في ثقتنا بأنفسنا .. لكن إن صح فهمه كان طريقاً لتقويم النفس وأخذها لما هو أفضل من تصحيح أخطأ وغيره .

.تهويل الأمور والمواقف :- بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ، ويرقبون كل حركة تقوم بها بأنها غير طبيعية.

.الخوف والقلق :- من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة ، حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الاحتقار .

.إحساسك بالضعف :- وأنك لا يمكن أن تقدم شيئاً أمام الآخرين ، بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها ، وغالياً من يعاني من هذا التفكير الهدّام يرى نفسه إنساناً حقيراً ، ويسرف في هذا التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلته وتصبح حقيقة تحركه حياته كلها .

.فشل في شيء ما :- فقد يكون هذا الإحساس بسبب فشل في الدراسة أو العمل ، وتلقي بعض الانتقادات الحادة من الوالدين أو المدير بشكل مؤذي أو جارح .

.التعرض لحادث قديم :- كالإحراج ، أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين .

.المقارنة :- بينك وبين أقرانك ، والتهوين من قدراتك ومواهبك.

.نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك :- وعدم الاعتماد عليك في الأمور الهامة ، أو عدم إعطائك الفرصة لإثبات ذاتك.
الداعي الواثق

لما أرسل سعد بن أبي وقاص الربعي بن عامر ليفاوض قائد الفرس رستم ، دخل ربعي بثيابه الرثة ورمحه وبغلته على رستم في إيوانه وبين حراسه وجنده ، ودارت مفاوضات قذفت الرعب في قلب رستم ، وكانت بداية لهزيمة الفرس إذ سأل رستم ربعيًا فقال له: ما الذي جاء بكم؟ فقال ربعي بكل ثقة: إن الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة .. فخاف رستم ، وأيقن أنه لن يستطيع أن يكسب الجولة مع هذا الصنف من البشر ..


كلمات من نور

_الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح ..
_قدر ما تركز مجهودك في موضوع ما تحقق النجاح فيه ..
_رؤيتك السلبية لنفسك سبب فشلك في الحياة ..
_ فكر دائما فيما يسعدك، وابتعد دائما عما يقلقك ..
_ما تخاف منه قد يحدث لك إذا ما داومت في التفكير فيه ..
_لا تستمع لأي شخص يسبب لك إحباطاً أو يقلل من طموحاتك ..
_الثقة بالنفس طريق النجاح ..
_النجاح يدعم الثقة بالنفس ..
_ الخوف من أي محاولة جديدة طريق حتمي للفشل ..
_الناس الذين لا يخطئون أبداً هم الذين لا يتعلمون إطلاقاً ..
_اجعل فشلك بداية جديدة لنجاحك ..
_محاولة النهوض من السقوط أفضل من أن تداس بالأقدام و أنت راقد على الأرض ..
_ليس السؤال كيف يراك الناس ، لكن السؤال كيف أنت تري نفسك .
_التقليل من قيمة الآخرين يتسبب في تحطيم نفسك ..
_تذكر أن الشعـور بالوحدة نتيجة سوء العلاقة مع الآخرين
كيف تكتسب ثقتك بنفسك ؟
_تجنب القلق :- فإذا كنت قلقاً من المستقبل ، حاول تدوين كل مخاوفك على ورقه .. وأغلق عليها في مكان أمين ، وعاهد نفسك على ألا تفتحها إلا بعد مدة بعيدة .. وحتى إذا راودك التفكير فيها .. فأجل كل شئ حتى تنتهي المدة التي حددتها لإبعادها عن تفكيرك .. وعندما يحين الوقت ستجد أن مخاوفك قد تبددت مع الوقت .. وربما وُجد لها الحل تلقائيا ً.
_لابد من التضحية :- فأنت لست الرجل الخارق ، لذا لن تستطيعي القيام بكل شئ على أكمل وجه ، و كذلك لن تستطيع إرضاء جميع الأطراف .. لذا عليك بتدقيق النظر في علاقاتك بالآخرين ، والتفكير فيما يسبب لك ضغطا عصبياً منها ثم تحدد أولوياتك , وتحاول إسقاط ما يستحيل معالجته.
_فكر بإيجابية :- ففي نهاية كل يوم فكر في الأشياء الجيدة التي قمت بها ، والأمور التي استطعت إنجازها .. وحاول عدم التركيز على ما لم تنجزيه .. وتقبل نفسك كما هي ، وآمن بقدراتك وكنوزك الداخلية , واحمد ربك الذي ميزك عن غيرك بها .
_حدد أهدافك :- ودون كل أهدافك وطموحاتك ، وحدد لكل منها وقتا ً معينا ً ، وكلما اقترب الوقت ارسم الهدف وقد أصبح اقرب إلى التحقيق ، ثم اسأل نفسك ما هي الخطوة التالية ؟ , وحددها ودونيها لتتابع محاولاتك لإنجازها ، كما يمكنك أيضا ُ تدوين أسماء الأشخاص الذين ساعدوك على تحقيق أهدافك ، لتتعرف بطريقه أوضح على الأشخاص المناسبين لك .
_توقف قليلا ً عن التسامح :- فكثيرا ً ما تتسامح وتتساهل في حقوقك مع الآخرين ، مما قد يتحول إلى عاده تجعل كل من حولك يستهينون بك وبمشاعرك ، فابدأ من اليوم في وضع قائمه بالتصرفات التي تضايقك وتزعجك، مثل رئيسك في العمل الذي يـُـحملك عملا ً يفوق طاقتك ويلومك على الأخطاء ، ارفض كل هذه التصرفات بوضوح وقرر تحسين وضعك ونظرة الناس لك ، وادفعهم لاحترامك .
_دلل نفسك :- حاول تخصيص جزءا ً من يومك لتقوم بشئ تحبه وتستمتع به ، كأن تأخذي ساعة من الاسترخاء في حمام دافئ على ضوء الشموع العطرية ، أو تنعزل في مكان ما لتقرأ كتابك المفضل ، أو لتمارس الرياضة التي تحبها .. أو ..
_امنح نفسك المساعدة :- لابد من أن تحيط نفسك بالأشخاص الذين ترتاح معهم وتشعر أنهم حقا ً يساعدونك على الأحاسيس الجيدة .. ففي كثير من الأحوال تضغط على نفسك لكي تقابل أشخاصا ً لا تحيهم ، ولكنك لا ترغب في جرح مشاعرهم فتؤذى نفسك بذلك.. عليك عزيزي أن تفكر بأمانه وصدق وتختار الأشخاص الذين يريحونك وتشعر معهم بالاسترخاء وتحرص على الالتقاء بهم .
# Posté le dimanche 08 juin 2008 17:56
Modifié le jeudi 12 juin 2008 14:34

des ignorants





Pour donner une base à leur manque de foi, les non-croyants usent d'une logique dévoyée en disant : "Il n'existe qu'un seul monde, le notre – il n'y a pas d'au-delà." À la lumière de cette idée qui leur est propre, ils pensent qu'ils sont libres de faire comme ils veulent dans ce monde. Cependant, Dieu nous a dit que tout le monde aura à rendre compte de ce qu'ils auront fait durant leur vie dans ce monde et ce, le Jour du Jugement Dernier.

Et ils disent : "Il n'y a pour nous [d'autre vie] que celle d'ici-bas ; et nous ne serons pas ressuscités." Si tu les voyais, quand ils comparaîtront devant leur Seigneur. Il leur dira : "Cela n'est-il pas la vérité ?" Ils diront : "Mais si ! Par notre Seigneur !" Et, il dira : "Goûtez alors au châtiment pour n'avoir pas cru." (Coran, 6 : 29-30)

Mais comme Dieu l'a indiqué, les non-croyants ignorent cette vérité et fondent leur vie uniquement sur ce qu'ils peuvent obtenir pour eux-mêmes dans ce monde. Puisqu'ils croient que dans ce monde l'avantage est toujours avec le plus fort, ils pensent également que, pour une vie heureuse et paisible, ils doivent nettement être forts sur le plan matériel. Ils croient que la force matérielle peut leur apporter tout ce qu'ils veulent. En vérité, Dieu a créé la vie de ce monde comme un test pour les gens. Donc dans la vie d'ici-bas, tout ne peut pas se produire comme l'homme le souhaite. En effet, Dieu nous dit : "L'homme aura-t-il tout ce qu'il désire ?" (Coran, 53 : 24). Les gens peuvent parfois échouer dans l'accomplissement de quelque chose qu'ils désirent très fort ou quelque chose peut arriver subitement qui leur coûte tout ce qu'ils ont obtenu.
Regardez maintenant une société dans laquelle tout le monde ne pense qu'à poursuivre son propre avantage. Dans une atmosphère pareille, les gens ne peuvent donner aux autres que la tristesse et l'inquiétude. Ils luttent continuellement entre eux et ne peuvent faire preuve devant les autres d'une excellente morale ou vivre avec eux en harmonie parce qu'ils agissent constamment pour leur propre intérêt. Dieu dit à ce propos :

... Tu les croirais unis, alors que leurs c½urs sont divisés. C'est qu'ils sont des gens qui ne raisonnent pas. (Coran, 59 : 14)

Dieu nous avertit qu'il ne peut pas y avoir d'amitié entre ces personnes et que "leurs c½urs sont divisés" à cause de leurs conflits pour les avantages individuels. Comme Dieu nous le dit dans le verset, la raison à cela est que de telles personnes n'utilisent pas leur intellect. Qu'est-ce que donc ces personnes n'arrivent-elles pas à comprendre ? Dieu répond à cette question ainsi :
La présente vie n'est que jeu et amusement. La demeure dans l'au-delà sera meilleure pour ceux qui sont pieux. Eh bien, ne comprenez-vous pas? (Coran, 6 : 32)

Dieu nous a dit que la vie de ce monde est une distraction et que la véritable vie sera vécue dans le monde de l'au-delà. C'est en cela que les non-croyants n'exercent pas leur intellect. Ces gens ne s'approchent même pas du fait d'accepter que leur véritable demeure se trouve dans l'au-delà. Par conséquent, ils entrent dans une lutte pour le gain dans la vie de ce monde, qu'ils croient être la vraie vie, et à cause de cette rivalité, ils se font constamment du mal et de la peine.
Dieu nous a dit que la vie de ce monde est "un jeu et une diversion". Le fait que les non-croyants poursuivent chaque entreprise selon les ordres de leurs priorités personnelles au lieu de s'efforcer à gagner l'approbation de Dieu, rend tous leurs efforts insignifiants et sans valeur, comme un simple jeu. Ce qu'ils font et ce qu'ils gagnent est très important pour de tels individus, alors qu'en réalité, cela n'a aucune signification dans le vrai sens. Toute l'énergie qu'ils dépensent n'est ni plus ni moins qu'une perte de temps gratuite car au vu de Dieu, n'ont de valeur que les actions effectuées avec le désir sincère de gagner Son approbation.
Ce qui donne de la valeur à quelque chose n'est pas l'effort déployé pour l'obtenir, ou le pouvoir ou l'argent utilisés pour le faire, c'est plutôt l'approbation de Dieu. Par exemple, si un homme d'affaires a atteint un très grand succès dans sa carrière, a fait d'importants investissements et est même devenu mondialement connu, ce qu'il a réalisé n'a de vrai sens que s'il l'a fait pour gagner l'agrément du Seigneur. La valeur de toute chose est liée au fait qu'elle plaît ou non, à Dieu, et qu'elle est utilisée afin de gagner Son approbation. Dieu nous informe que la chose la plus importante dans l'adoration est l'intention de l'adorateur :

Ni leurs chairs ni leurs sangs n'atteindront Dieu, mais ce qui L'atteint de votre part c'est la piété... (Coran, 22 : 37)

Sont valides et ont de la valeur seules les tâches entreprises pour gagner Son approbation. Peu importe l'importance d'une tâche donnée. Si les gens ne prennent pas le plaisir de Dieu comme leur principal but, tous les efforts qu'ils font sont sans résultats. Dieu décrit cette situation dans ce verset :

Ceux dont l'effort, dans la vie présente, s'est égaré, alors qu'ils s'imaginent faire le bien. (Coran, 18 : 104)

Ils s'adonnent ainsi à des choses futiles, voire nuisibles, puisqu'ils ne sont pas motivés par le désir de gagner les bonnes grâces de Dieu. Les personnes qui sont liées à leurs biens terrestres vivent dans une peur constante de perdre ce qu'elles possèdent. Sachant qu'à tout moment un événement fortuit peut leur faire perdre ce qu'elles possèdent, les rendant extrêmement malheureuses. Par conséquent, peu importe ce qu'elles font de bon ou quels bienfaits elles gagnent pour elles-mêmes, la peur de perdre qui les habite les maintient dans une inquiétude constante.
Les non-croyants ne sont pas conscients de la véritable valeur de ce qu'ils possèdent ou du but pour lequel ça leur a été donné. Alors, au lieu d'utiliser leurs possessions pour accomplir de bonnes actions qui leur feront gagner l'approbation de Dieu, ils s'épuisent sans réfléchir en prenant la vie de ce monde comme leur critère de référence. Par exemple, en jouant aux jeux de hasard, ils peuvent perdre en un seul instant tous leurs biens, voire leur honneur. Ou bien ils peuvent essayer de s'enrichir par des moyens immoraux. Cependant, ils ne devraient pas oublier que le résultat de chaque erreur ou de chaque acte immoral sera finalement une déception. Par des moyens comme ceux-là, Dieu montre aux gens que ceux qui ne tiennent pas compte de Son approbation souffriront et que pour eux, toute chose dans la vie de ce monde peut être une source d'inquiétude et de chagrin. La raison pour laquelle les gens qui ne croient pas en l'au-delà connaissent l'angoisse c'est qu'ils se détournent de la religion de Dieu et s'attachent passionnément à la vie d'ici-bas.

# Posté le samedi 07 juin 2008 18:53
Modifié le samedi 07 juin 2008 19:04